لقاء الإعلامي المبدع والمنتج و المخرج الاستاذ سيف الدولة الملثم


FB_IMG_1521783207120
مهـرجان السودان للتقرير التلفـزيوني
اللقاءات التفاكرية  والاستضافات الفنية- النسخة الخامسة
IMG-20180717-WA0024.jpg

 لقاء الإعلامي المبدع  والمنتج و المخرج الاستاذ سيف الدولة الملثم.. ضمن حوارات   مهرجان السودان للتقرير التلفزيوني النسخة الخامسة .

 الصادق ابوعيدة
 كل الترحيب بالإعلامي المبدع المنتج المخرج الاستاذ سيف الدولة الملثم ... وأمسية تحاورية وتفاكرية تتدفق معرفة وإبداع .. نطوف عبرك في عوالم الإعلام الشاسعة.. نورتنا والف مرحب بيك
سيف الدولة الملثم
 اهلين الاعزاء الزملاء الاكارم ..مرحب حبابكم .. وان شا الله يكون منبر مثمر فى تبادل الافكار والتجارب والاراء ..ساتابع حتى موعد نهاية الاسئلة  ثم اقوم بالرد من أجل تجويد الاداء  ومشكورين لثقتكم الغالية .
عبدالباسط جمعابي داؤد
·       استاذ سيف الدولة حدثنا عن تجربتک فی مجال الانتاج والاخراج
وکيف التحقت بهما ؟
·       واين کنا لنراك  في غير مجال الاخراج هل لسيف الدولة احلام واهداف ومواهب اخرى غير الاخراج ؟
·       وهل تعتقد  ان هنالك قله فی المبدعيين فی هذا المجال خاصة فی السودان ؟
وتفتکر ما هی الاسباب ؟؟
·       انت كمخرج تعتقد ما هی اسباب التی جعلت السودان تعجز تماما عن‌ انتاج المسلسلات الطويلة والافلام ....؟
·       لماذا لا نشاهد ممثلين سودانيين فی المسلسلات والافلام الاجنبية ونحن نشاهد تقدم الممثليين المصريين والأتراك ن فی هذا الجانب ...؟
·       ايضا من خلال تجاربك تعتقد هل يمکن ان نرى فی المسقبل القريب الدراما السودانية حديث‌ الشارع الافريقي علي الاقل ؟
·       ايهما اصعب الانتاج في الاذاعة والتلفزيون ولماذا ؟
محاسن سيد احمد
 انا سؤالي للاستاذ عن أهمية المخرج .  في العمل التلفذيوني ..  وادواره بالتفصيل ..  وهل اى شخص يصلح يكون مخرج تلفذيوني  .. !!؟
محمد محمود انقابو
 هل للمخرج رؤيته الفنية مع كاتب السيناريو في كل مراحل الإنتاج 3ps أم يلتقيه فقط في ال Post production
رزاز الهادي
ماهي معوقات الانتاج الدرامي لتلفزيون  السودان ؟ وماهو دور المخرج التلفزيوني في البرنامج الاتصالي .
اسراء احمد
 1/الصحافيون السودانيون يهجرون الصحافة المطبوعة، إلى الملاذ الإلكتروني الأكثر أمناً وحريةً !
تعليقك
2/ماهي التحديات التي تواجه الإعلام السوداني بعد تطور إعلام الإنترنت وتحدث لي عن (الرقابه) تحديدآ؟
3/هل يمكن للإعلام السوداني في شكله التقليدي قادرا على منافسة الإعلام الرقمي الجديدالأقل تكلفة والأسرع وصولا للجماهير؟
4/ مشاكل الاخراج التلفزيوني (أزمه الكوادر)?
5/مشاكل الدراما السودانية (التمويل)
  محمود لطفي
 تحيه من عند الله سلام يعم البلاد و العباد و التحايا الخاصة للإعلامي القامه المنتج و المخرج  الأستاذ سيف الدوله الملثم ...كل الزملاء لهم جزيل الشكر سلطوا الضوء علي العديد من القضايا التي تشغل عقل و قلب الإعلامي بالسودان.......تلفزيون السودان ...الإسم الذي يشغل بالنا شئنا أم أبينا و بحسب رأي الشخصي تعاني ( المادة التلفزيونية ) دراميا أو برامجيا من بطء للإيقاع مما يفقده خاصية الجذب و الادهاش لدي المشاهد....فما هو الحل ؟؟
في السابق كانت "مؤسسة الإنتاج السينمائى) و كانت السينما وقتها ملاذا و متنفسا للجميع ... بصفتك مخرج ومنتج هل يمكن أن يعود ذاك البريق للسينما السودانية في القريب العاجل......؟؟
  الصادق ابوعيدة
 تحية وتقدير  اضيف لمحاور الزملاء هذه الاسئلة لتفضلك بالإجابة عليها استاذ الملثم
🔘 لمحات من سيرتك الإبداعية وإرهاصات البدايات الاولى ؟
🔘 تلفزيون السودان كمرجعية إعلامية   تخرجت منها..  وما زال يرفد المؤسسات الإعلامية بالكوادر والخبرات ...  نقف عند محطة تلفزيون السودان   من حيث المواكبة   وإعادة دوره المرتقب؟
🔘 سوق الاعلام  في السودان الان من وجهة نظرك من حيث ..
الكوادر
والمُنتج
والشركات والمؤسسات الإعلامية
وكليات الإعلام
 أستاذ الملثم وقناة الشروق ..وسلسلة حكايات سودانية ؟.
🔘 ساحات الفداء ... وإسهام استاذ سيف وقتذاك  وماهي ميزات تلك التجربة؟
🔘 شركة امواج للانتاج الفني كان لها دور خلاق في دفع العمل الإعلامي .. معك نتتبع تجربتك فيها ؟
🔘 المخرج التلفزيوني  قدراته ومهاراته وإمكاناته التي تجعله في المقدمة ؟
🔘 الوثايقيات وإنتاجها  والمنافسة بمنتوجنا السوداني في المسابقات العالمية  والدور الذي ينتظرنا في ذلك؟
🔘  تعدد القنوات الفضائية  الجديدة في السودان ينظر له الكثيرين بعين الرضا  واخرين بعين  التزمر ...  عبرك  ما هي قراءتك الفنية لهذا الواقع؟
🔘 ما الجديد لدى استاذ الملثم؟
🔘طرحت في الأوساط الفنية فكرة مدينة الإعلام السودانية لتكون منطلقا لاهل الفن والمهنة .. كيف نشجع التواصل بيننا كمبدعين وأجيال؟
🔘الإمكانات  الإعلامية والمقومات الابداعية السودانية  والمحتوى الثقافي التنوع المتفرد كيف نسهم في الترويج له عالميا ونسوق له ؟
🔘 تنعدم البرامج الجماهيرية والمتعوب عليها فنيا في القنوات ... ما السبب في وجهة نظرك؟
عبد الكريم عمر
 الاستاذ الجميل صفة ومعني استاذ سيف الدولة الملثم نرحب بك كثيرا في مهرجان التلاقي الحواري فمرحبابك ...
ومشاركة لاثراء الحوار اسأل:
أين مكمن العجز في رسالتنا الإعلامية في استقطاب المستهدف المحلي او الخاجي ؟ إشارة الى ان  الكادر السوداني خلاق وله إدهاش خارجيا عندما بعمل في قنوات عربية وأجنبية .
ضعف الانتاج البرامجي في القنوات العربية يرد الي ضعف الفكر المتجدد في توليد البرامج الجديدة ام في تشابه الموضوعات والافكار والقوالب .. ام هو اعتماد اللرامج الحوارية الغالب العام في القنوات ؟
ماهو مخرج القنوات الولائية من  ضيق مواعينها الانتاجية واعتمادها علي شخصيات وموضوعات مكرره تقود الي احباط المنتجين وملل المشاهد المحلي؟
ماهو الضابط لهوية شاشات القنوات السودانية واسهامها في توحيد المزاج السوداني وتعزيز احساس الانتماء للوطن وعكس ثروات وجماليات السودان
 جماليات الشاشة رسالة متقدمه تعبر عن المحطة ومن ثم الوطن وتسلب المشاهد المحلي والاجنبي كيف يتم الاعداد لها من الواقع المعاش والفرضيات المطلوبة؟
التقرير الاخباري او التقرير الاستهلالي لبعض البرامج هو عباره عن فلم مصغر  كيف يتم التناغم فيه بين المنتج و المخرج ام يتم الاكتفاء بالمنتج مخرجا للتقرير
هذا التكاثر للمحطات الاذاعية والفضائية بالسودان وتوقع المزيد منها برغم ضعف ااقنوات الموجدة في انتاج البرامج المؤثرة والمستلبة للمستهدين وضعفها وعجزها عن الاستفاد من التنوع الاثني والثقافي وتوظيفها للحراك المجتمعي في الارياف والحضر و تحريكها للكتاب لتاليف قصص الحرب والسلام لانتاج الافلام والمسلسلات ... وتاثيرها علي المعلن العالميي واستقطاب المعلنين لاسيما وان كل المنتجات من السلع العالمية مستهلكة في الاسواق  المحلية 
 السؤال هل نحن امام فوضي اعلامية ام جهل بمطلبات البرامج الاعلامية ام اندفاع وحماس دون دراسات جدوي ملزمة ...
محمد ابراهيم
 بسأل الاستاذ عن سبب ابتعاد معظم المخرجين الدراميين في السودان عن استخدام اللقطات الكبيرة  في حين انها الاكثر قدرة على ايصال التعبيرات الدرامية
عوض الفاضل
1/ هنالك تقاطعات كثيرة بين المنتج والمخرج فى العمل التلفزيونى
 كيف تعاملت مع هذا الامر؟
2/ كيف اصنع فيديو كليب ناجح؟
3/ فى الاونة الاخيرة تركتم القنوات الفضائية واتجهتم الى العمل الخاص فما هو السبب؟
 هل هو العائد المادى ام سوء الادارة وعدم التخطيط السليم فى القنوات؟
4/ واخيرا نطمع فى ان تهدينا دورة تدريبية فى الاخراج التلفزيونى ولو ليومين فقط لننهل من معينكم الذى لاينضب .
  سيف الدولة الملثم
تحية طيبة , ممتزجة بالاعداد والتصوير والمونتاج والاخراج وقبل ذلك ممتزجة بالافكار البديعة الخلاقة
شكر خاص لمن سبقنى فى المجال مثل استاذنا العبقرى صاحب الكاميرا والعين الساحرة عمنا ميرغنى عجيب المدرسة المتفردة فى مجال الابداع فى التصوير والاخراج .
استميحكم عذرا بان تكون الاجابة على حلقات متسلسلة لاننى وجدت انها انها اسئلة راقية ترتقى لان تجود الاجابة عليها .فسيكون اليوم للجزء الاول وتتابع الاجابات فمعين الانتاج التلفزيونى لاينضب.
وتحية لكم جميعا يا من مازلتم تمسكون بمهنة هى الارقى فى العالم وهى من المهن ربما يشوبها الاهمال فى بلادنا بلاد العالم الثالث . وساقص عليكم حدثا ابدا به حينما كنت فى دراسة فى بريطانيا وحدث ان ذهبت لدراسة كورس فى اللغة الانجليزية , وكانت الموظفة التى تتلقى القادمين الجدد للدراسة بملء الدارس لاستمارة فيها فقط الاسم والجنسية ومعلومات بسيطة وفى اخرها المهنة , وكانت الموظفة تنظر الى الورقة وتنقل معلوماتها الى الكمبيوتر , وعندما وصلت الى المهنة وجدت ان المهنة مخرج تلفزيونى , فقامت من على الكرسى بحركة دراماتيكية وهى مذهولة ونادت وصاحت بصوت عالى مخرج تلفزيونى , كانها وجدت كنزا , واحتفت بى احتفاء كبير , بان مخرج تلفزيونى يدرس لغة فى مركز فى بريطانى وكنت طيلة ايام الدراسة محل حفاوة وتكريم , وستلاقيكم مواقف كثيرة مثلها فى دول العالم المتحضر التى تنظر الى مهنة الاعلام نظرة احترام وتقدير كبير .
🔘 لمحات من سيرتك الإبداعية وإرهاصات البدايات الاولى ؟
انا سيف الدولة احمد مصطفى الملثم وقد اختصرت اسم والدى وجدى , كما يفعل الكثيرون باختيارهم اسما يكون اقرب الى الحفظ لدى المشاهد , وسيلاحظ ذلك كل منكم فى اسمه او اسماء الاعلاميين عامة , واحيانا يتخذون اسما ليس الاب ولا الجد مثل المخرج كردش لان اسمه محمد المصطفى عبد القادر ارباب , والفنانة فيروز نهاد رزق وديع حداد ,
درست فى الجامعة جيولوجيا واصبحت مهندس جيولوجى واشتغلت بها لما يقارب السبع سنوات , ولكن الموهبة وصلتى بالفنون جعلتنى اغير المسار , فقد كنت فى حياتى اقوم بعمل البرنامج الترفيهى فى الرحلات والمناسبات والاحتفالات , وكانت النماذج التى قدمتها للجنة المعاينة التى دخلت بها اكاديمية السودان لعلوم الاتصال والتدريب الاعلامى والتى بموجبها تم اختيارى كمخرج منذ اليوم الاول فى المعاينة حتى قبل الدراسة ,  فسالونى فى المعاينة عن فقرات الاحتفالات ومابها من ابداع فققصت عليهم فقرة قدمتها فى احتفال فى الجامعة وانا طالب عن لقاء وحوار مع الجنيه السودانى والمريض فى غرفة الانعاش , وكان ذلك فى المسرح , حيث احضرت طالبا فى نقالة ووضعت فى غرفة العمليات وقد تم تركيب درب له ليتغذى منه وهو فى هذه الحالة اجريت معه حوار , حول مرضه وضعفه وعلاجه ,
فسالنى الاستاذ وهو مخرج تلفزيونى واستاذ جامعى معروف , سالنى ماذا تسمى التخصص الذى قمت به فى عمل الجنيه السودانى المريض , وماذا يقابل من تخصصات التلفزيون فقلت له , الاعداد فقال لى بل الاخراج وانت مخرج . وبعد الدراسة فى الاكاديمية , الحقتها بمجموعة من الكورسات والسمنارات ذات الصلة , منها كورس فى جامعة لندن كلية قولد اسميث , عن الانتاج التلفزيونى , بكل مراحله من الفكرة . وكل فنون الاخراج وكان مشروع التخرج فيديو كليب انجليزى مع الرقص , قام بالاداء الزملاء فى الكورس , وايضا تدريب فى قناة ال اى ان ان فى لندن وهى قناة اخبارية , وسمنار تقارير تلفزيونية عقد فى الخرطوم بواسطة اساتذة من امريكا كانو قد حضرو خصيصا للكورس فى تلفزيون السودان عندما كان التلفزيون بخيره ,وايضا ورشة للاعلانات بسوريا , وكورسات فى دبى ,
منذ دخولى تلفزيون السودان عملت فى كل التخصصات الخاصة بلاخراج ماعدا اخراج المباريات الرياضية ,
توجت عملى بدراسة ماجستير تحت عنوان الفيديو كليب ودوره فى تشكيل القيم الاجتماعية , دراسة تحليلية لفيديو كليب عاف منك , والذى قمت باخراجه فى تلفزيون السودان , والدراسة بجامعة الجزيرة معهد امام .
وكنت اميل اكثر للدراما وللافلام الوثائقية , حيث اننى اتشرب التوثيق فى كل شئ لدرجة المبالغة احيانا حيث اننى منذ العام 1986 اى الان مايفوق الال32 عام اقوم بتوثيق حياتى اليومية بدون ان اسقط اى يوم فيها وذلك فى الكتابة فى مذكرات , اى انك الان اذا سالتنى عن اى يوم فى السنين ال32 الماضية ماذا فعلت فى هذا اليوم فستجد الاجابة بين يديك , والشئ الاخر اننى احتفظ بكل الوثائق واغربها التى مرت فى حياتى حيث تجدنى احتفظ بكل تذكرة طائرة سافرت بها وكل بطاقاتى الجامعية من الانتقال من عام الى اخر , واشياء كانها من المتحف , وهذا دليل تعلقى بالتوثيق
🔘 تلفزيون السودان كمرجعية إعلامية   تخرجت منها..  وما زال يرفد المؤسسات الإعلامية بالكوادر والخبرات ...  نقف عند محطة تلفزيون السودان   من حيث المواكبة   وإعادة دوره المرتقب؟
تلفزيون السودان هو المرحلة الاهم فى حياتى المهنية وربما فى حياة معظم او غالب اهل الانتاج التلفزيونى , لان فيه الاحتكاك بالخبرات , وهنالك ميزة غريبة فيه , وهى انه ربما المؤسسة الوحيدة التى يمكن ان تمكث فيها الصباح والظهر والعصر والليل ووردية المبيت وتعود الى بيتك مع صلاة الصبح وتعود بالترحيل خاصة عندما تكون مشغول بانتاج مادة معينة  حيث لايهدا لك بال ولاتنام لك عين الا بعد ان ترى المادة فى شريط مقدمة تحت يدى لجنة المشاهدة , ومن فوائد المكوث الكثير فى التلفزيون انه يعمق الصلة بين افراد التخصصات المختلفة , اذكر اننا انتجنا  فلما عن الدعم الارترى للمتمردين فى الجنوب طلبته وزارة الخارجيه لتقديمه للامم المتحدة , حيث كانت فترة الانتاج اكثر من خمسين يوما . ليل مع نهار بدون توقف وبحافز ان القضية كانت متابعة عالميا ومحليا , كنت اعود للبيت عند صلاة الصبح والحق بالترحيل صباحا , حتى من الطرائف اننى اصبت بملاريا ايام المونتاج العشرة الاخيرة وكان لافكاك , فكانت تاتينى عربة لتاخذنى من سرير المرض فى الثامنة صباحا وتعود بى عند صلاة الصبح لتحضر مرة اخرى عند الثامنة صباحا , والهم الاكبر هو الفيد باك للفلم ولكل عمل تلفزيونى يقوم به الفرد حيث ينتظر كل منكم النتيجة النهائية حتى لو كانت إشادة او نقد بناء للمادة المنتجة
🔘 ساحات الفداء ... وإسهام استاذ سيف وقتذاك  وماهي ميزات تلك التجربة؟
تجربة الفداء والتى امتدت ربما لاكثر من سنتين كانت بحق وحقيقة تجربة مثمرة ومفيدة ومما زاد من القها اولا ان الفضائيات لم تكن بهذا الحجم وان المنفذ ربما الوحيد للمشاهد هو تلفزيون السودان وان الحرب فى الجنوب كانت الحدث الاكبر والمتابع من كل الشعب السودانى وحتى المغتربين وكانت الحرفية العالية للفنيين عامة والاخراج خاصة سببا اساسيا للمتابعة والتشوق
هنالك امر هام يجب ان اذكره وهو ان التلفزيون يقوم على الورق حيث هنالك مقولة معروفة ومعتبرة وهى ( television is running on paper )
اوصيكم واوصى نفسي بان لا نتخلى عن هذه النظرية , وهى ان يكون وتكون كل تفاصيل العمل مكتوبة وعندما تدخل غرفة المونتاج يكون الورق المكتوب بكل التفاصيل هو دليلك حيث لم اتخلى عن هذه المهنية منذ ان دخلت عالم التلفزيون وقد لاحظت ان معظم المخرجين والمعدين يدخلون المونتاج مع الفكرة فى راسهم حتى يسال فنى المونتاج ( اها بعد دا نعمل شنو )  يجب ان لاتفكر فى هذه اللحظة عن اى شئ تفعله حيث ان الذى ستفعله موجود فى الورقة او الاسكريبت بين يديك , وهذه اعظم مااستفدته من خلال الممارسة للعمل التلفزيونى , اكتب واكتب وعدل وعدل الى ان تصل الى الاسكريبت النهائى , حينها لاينفع التبديل بعد ذلك خاصة لو قمت بتسجيل صوت لمذيع فلا يعقل ان تقوم باستدعاء المذيع للتسجيل مرة اخرى وتعنى ذلك انك غير مرتب فى عملك وتعنى ايضا ان جهة الانتاج غير منضبطة واحيانا تقوم بانتاج فلم مثلا لمؤسسة وكل من فى المؤسسة يريد شيئا مختلفا وكنا نقابل ذلك بان تطلب من المدير فى المؤسسة ان يوقع لك على الاسكريبت النهائى , لان التعديل بعدها يتتبعه تكلفة مالية زائدة انت كنت فى غنى عنها لو اتبعت مراحل الانتاج العلمية , مرحلة ماقبل الانتاج ومرحلة الانتاج ومرحلة مابعد الانتاج .
التجربة الخاصة هى مدرسة فى حد ذاتها , فلانسان والفنى خاصة يتعلم بالتجارب , وياخذ منها ماياخذ , فى سبيل الترقية والترقى فى مدارج الفن ...هنالك تعريف ابدا به محاضرات الاخراج وهو تعريف غريب لحد ما.. يقول ان علم الاخراج لايدرس ولكن هنالك قواعد معينة تؤخذ فى الاعتبار ( the art of direction could not be tought , though few rules should be considerd ) وحسب اعتقادى ينطبق هذا فى كل الفنون وخاصة التلفزيون , حيث ان الاعلامى يفترض ان يكون موهوبا بفطرته واسال نفسك ودع اعمالك تتحدث عن نفسها هل انت موهوب اولا ان كنت موهوب فانت اهل لهذه المهنة حيث ان الموهبة الربانية فى الفنون لاتدرس انما هبة من الله سبحانه وتعالى ويتم صقلها ببعض القوانين , كمعرفة انواع اللقطات او الزوايا ربما حتى لتكون اللغة التى يتواصل بها الفنيون مع بعضهم البعض , فكاتب السيناريو مثلا مثله كالمخرج , يعرف كيف يكتب ويصيغ العبارة الجزلة الجذابة كما المخرج الذى يختار الزاوية واللقطة وكيف يطوع الكاميرا لتخدم القضية او البرنامج سواء كان دراميا او وثائقيا , سالو
احد كتاب القصة عن روائع ماكتب فقال لهم انا لم اوجد جديدا , كل الكلمات التى كتبتها فى القصة موجودة فى القاموس , انا فقط اعدت ترتيبها لتكون القصة التى اعجبتكم ونلت بها مانلت من الجوائز , وهكذا المخرج التلفزيونى يقوم بتجميع لقطات تم تصويرها بالكاميرا وتجميعها لتكون الفلم او البرنامج , فالبرنامج او المنتوج التلفزيونى ما هو الا لقطات تم ترتيبها ترتيبا معينا مع اضافة المؤثرات او المحسنات او كما نسميها البهارات لتخلق الفلم المتكامل ,
هذا يدفعنى لذكر صفات المخرج واركز اكثر على الصفة الاولى واشرك فيها معظم تخصصات الاعلام خاصة السناريست حيث يعتمد العمل فى الاساس عليهما , الصفة هى سعة الخيال والمقدرة على الخلق والابتكار , كل منكم يسال نفسه ويقدم نموذج لسعة الخيال عنده والتى اهلته ليكون اعلاميا , فنانا . واحكى بعض النماذج لسعة الخيال والقدرة او المقدرة على الخلق والابتكار , يشاركنى فى ذلك استاذنا المعلم عم ميرغنى شيخ التصوير , حيث كنا ننفذ مسلسل درامى كنت انا مخرجه وكان عم ميرغنى المصور , وكان هنالك فى نص الدراما او المشهد الدرامى لقطة للشرطة وهى تقتحم بيت العصابة وتقوم باعتقال زعيم العصابة وباقى افرادها وكان الزعيم مشلولا على كرسي متحرك وكان المكان بائسا حسب المشهد , فطلب منى زعيم العصابة ان نطلب من الشرطة التاكد من اسلحتها بدون ذخائر حيث خاف على نفسه من ان تخرج رصاصة بالخطا فتصيبه فى مقتل , وكنت اشرح للمثلين قبل كل مشهد كيف سيتم تصوير هذا المشهد واكيد المصور يعرف كيف سينفذ , وخاصة اذا كان المصور هو عم ميرغنى , اولا قمت بتطمين الممثل زعيم العصابة , واخبرته بان المعروف فى مشاهد الاعتقال ان تصور الكاميرا الشرطة وهى تقبض على العصابة , وهذا الوضع الطبيعى فاخبرته ان المشهد سنستخدم فيه سعة الخيال , وكان بالفعل , حيث قمت بتسخير الكاميرا لتقوم محل الشرطة مع العلم ان مدير الانتاج احضر الشرطة بعربتهم واسلحتهم وزيهم المعروف , فكان الخيال فى اقصى درجاته حيث اتفقنا وتوافقنا مع عم ميرغنى ان الكاميرا هى الشرطة , وبدانا بمشهد زعيم العصابة مع العصابة وصوت الباب يطرق فيطلب زعيم العصابة من احد الاعضاء فتح الباب لتاجر متوقع حضوره لشراء البضاعة المسروقة , فذهب الى الباب ليفتح الباب هنا اخبرت الممثل الذى سيفتح الباب ان الكاميرا هى الشرطة فتنظر الى عين العدسة وتصاب بالذهول من جراء دخول الشرطة عليكم وتتراجع الى الوراء وطلبت من المصور عم ميرغنى ان يجرى بالكاميرا داخل الحوش وهو متوجه نحو غرفة العصابة وافهمت العصابة ان دخول الكاميرا هى الشرطة فكان دخول المصور عليهم هو بمثابة الشرطى واصيبو بالذعر من الكاميرا كانها الشرطة وبالتالى قمت بتوظيف الكاميرا وجعلتها تمثل الشرطة وكل من يشاهد ذلك سيعلم ان الكاميرا هى الشرطة خاصة مع المؤثرات الموسيقية وان الختام كانت هنالك لقطة لزعيم العصابة وهو يدفع على كرسيه المتحرك من رجل شرطة لايظهر من الشرطى سوى جزء من بدلته وملابسه الشرطية وختمت  بلقطة العربة وهى متحركة بسرعة , كان هذا المثال ليقرب الصفة الهامة التى يجب ان يتحلى بها المخرج والفنان وكاتب السيناريو , هذه اللقطة كما اذكر ويذكر عمنا ميرغنى وجدت احتفاء خاصا من الممثلين , حيث اعطانى احدهم وساما وهو ممثل معروف وقف فى المسرح القومى وصاح على ملا الممثلين ( اليوم اكتشفنا مخرجا دراميا يعرف كيف يوظف الكاميرا ويجعلها طوع بنانه )
ولقطة اخرى اختم بها الجزء الثانى فى فيديوكليب حب ليك كان زادى , والذى كنت مخرجه ومصوره عم ميرغنى , فكانت هنالك لقطة للممثلة وهى تنظر الى الدرب المعلق وهى فى سرير المستشفى فترى الحبيب فى صورة الدرب لاعبر عن عمق الصلة بينهما وعن عميق العشق الذى جعل المحبوب يمثل بالنسبة لها المنقذ فى اشارة للدرب الذى يساهم فى تغذية العروق , وكان هذا تفسيرا لنص الاغنية .
🔘 🔘 🔘 🔘 🔘 🔘
بداية اجابة الاسئلة التقاريرخاصة انكم قروب متخصص فى التقارير , واضمنها قليل خبرتى فيها , اخبرنا استاذ الكورس ان اخبارنا هى ناس جالسين بيكتبو ( your news is just people sitting  writting ) ووجدت ذلك حقيقة اذ ان معظم التقارير تصحبها صورة اشخاص فى اجتماع والكل يمسك بورقة وقلم ويكتب , فالتقرير الاخبارى من اهم متطلباته ان يخدم العامة , حيث ان هنالك اناس  يريدون ان يعرفو واخرين محتاجين ان يعرفو . من اهم متطلبات التقرير , الثقة التى سينالها التقرير من المشاهد , خاصة عندما يكون التقرير متضمنا الراى والراى الاخر .( حدث ان اخبرنا ايلا فى احدى زياراتنا له فى بورتسودان , ومعى مراسل الشروق ان قال ان المسؤولين فى حكومة البحر الاحمر عاتبوه على تقارير التشروق السالبة فى نظرهم , فقال لهم انتو جودو شغلكم وسدو الثغرات عشان مايقدرو يجيبو ليكم الراى السالب )
التركيز فى التقرير على الحدث الحادث وليس للحدث المتوقع حدوثه , كذلك الوضوح فى الكلمات والصورة اى قوة تعبير الكلمات وقوة دلالات الصورة ,
الكلمات واضحة ومحددة والنطق سليم فلا ينبغى ان يكون المراسل ذو صوت غير ملائم ويجب ان ينال تدريبا فى علم الصوتيات , ( والد ماجدة الرومى طلب من الفنانة فيروز وهى مسيحية ان تستفيد من مخارج الحروف فى التجويد )
الحرص فى المونتاج على تنقية اقوى اللقطات ,
تذكر دائما ان المشاهد لم يحضر الحدث ولم يذهب الى موقعه لانك انت الذى ستنقل له الحدث بالصوت والصورة وبالتالى يجب ان تملكه المطلوب بسلاسة ,
غالبا يكون فريق العمل للتقرير من شخصين ربما غير السائق , المراسل والمصور . يجب فى الطريق لتغطية الحدث ان يخبر المحرر المصور بالحدث ويقوم بتنويره حتى يدخل فى الموضوع ولايتفاجا به عند وصولهم للموقع .
هنالك قاعدة مهمة تقول ان الدقة مقيمة اكثر من السرعة , اى ان السبق اذا كان غير دقيقا فالافضل منه تاخير بث التقرير بصحته على ان يبث على عجل بتجافيه للحقيقة او لبعضها فتنعدم الثقة .
المصور يجب ان يخطر المحرر باللقطات المعبرة التى اخذها , اى انه يتحتم عليه ان يخبره باللقطات الافضل فى التعبير عن الحدث ,
عندما لايذهب المحرر ويذهب المصور وحد تتعاظم ادوار المصور حيث انه عند عودته من الحدث يجب ان يخبر المحرر بكل التفاصيل ,
عندما يكون الفريق مكونا من المحرر والمصور يكون المحرر هو ال ( producer)
 فى مكان الحدث يجب ان تاخذ اللقطة الاستفتاحية ( stablishing shot) وهى التى توضح للمشاهد تفاصيل مكان الحدث , وليفهم المشاهد العلاقة بين الموجودات ,
يتم التركير على لقطات ال (close up ) والتى توضح التفاصيل اكثر .
يجب ان يتذكر المصور والمحرر لقطات ال(cut aways ) وال (cut ins )
يجب ان ناخذ شهادات شهود لعكس الجانب العاطفى وتطلب منهم ان يعبرو ب( their own words)
وكذلك اخذ افادة من مسؤول يمتلك المعلومات ,
اخبر المصور ليصور الاشياء المؤثرة مثل انقاذ طفل واخراجه من وسط الحريق
نهاية التقرير يجب تلخيص التقرير او ما توصل اليه من نتائج ويجب ان يختم التقرير بلقطة اقرب للاولى (stablishing )
اما التقرير enterprise) ) فيتميز على التقرير ( breaking news) لانك تعد له جيد قبل التحرك ,
🔘 اين مكمن العجز في رسالتنا الاعلامية في استقطاب المستهدف المحلي او الخارجي ؟
 اشارة الي ان الكادر الاعلامي السوداني خلاق وله ادهاش خارجيا عندما يعمل في قنوات عربية او اجنببة
اتفق معك كثيرا وخير دليل على ذلك , استاذنا الكتبى وعمار عبد الرحمن , والاستاذ لقمان احمد , البيئة هنا غير مشجعة لا اعنى البيئة المادية والوضع المادى بل اعنى البيئة العلمية .كنت اتمنى ان تواصل الشروق فى علميتها لتفرز نجوما افضل ولكن لايدوم الحال بعلميته فى السودان .
🔘 ضعف الانتاج البرامجي في القنوات العربية يرد الي ضعف الفكر المتجدد في توليد البرامج الجديده ام في تشابه الموضوعات والافكار والقوالب .. ام هو اعتماد البرامج الحوارية الغالب العام في القنوات ؟
الكادر البشرى هو المنوط به تقديم الافكار والخروج عن التقليدية , فعندما لاتمنح الفرصة الكافية للمبدعين فسيملأ الكادر انصاف المبدعين , وتفتقر الشاشة للجديد المتجدد ,
البرامج الحوارية غير مكلفة مثل البرامج الاخرى لذلك غالبا ما تلجا لها القنوات ( نظام تمتير ) وبالتالى يقل الابداع وتصاب همم المبدعين فى مقتل .
🔘 ماهو مخرج لقنوات الولائية من  ضيق مواعينها الانتاجية واعتمادها علي شخصيات وموضوعات مكرره تقود الي احباط المنتجين وملل المشاهد المحلي؟
والله القنوات المحلية مشكلتها كبيرة تحتاج لمجلدات , هنالك تلفزيون ولائى كل موظفيه اهل واقارب هل تصدق ؟ ولن تستطيع العمل به حتى لوسيد سادة الابداع .
🔘 ماهو الضابط لهوية شاشات القنوات السودانية واسهامها في توحيد المزاج السوداني وتعزيز احساس الانتماء للوطن وعكس ثروات وجماليات السودان؟
سؤال عميق , الضابط هو العمل بعلمية ومهنية .
🔘 بسأل عن سبب ابتعاد معظم المخرجين الدرامين في السودان عن استخدام اللقطات الكبيرة  في حين انها الاكثر قدرة على ايصال التعبيرات الدرامية؟
حقيقة لكن لا اريد ان اقدح فى زملائى المخرجين اهل الدراما . عندما كنت ادرس فى بريطانيا قال الاستاذ ان اهم ثلاثة اشياء فى الدراما هى  1( اللقطة المقربة ) 2 ( اللقطة المقربة ) 3 ( اللقطة المقربة )
هذا يدلل على ان كلامك عين الحقيقة انها الاكثر قدرة على ايصال التعبيرات الدرامية .
جماليات الشاشة رسالة متقدمه تعبر عن المحطة ومن ثم الوطن وتسلب المشاهد المحلي والاجنبي كيف يتم الاعداد لها من الواقع المعاش والفرضيات المطلوبة؟
اقول ان العلمية فى التخطيط , ومعرفة ادارات القنوات بمكامن الجمال فى بلادى وتشجيعهم على الغوص فى الاماكن الجميلة والسياحية خير معين , والعلمية ايضا فى الاستفادة من تقنيات الفيديو فى اضافة مساحيق الجمال على الشاشة .
التقرير الاخباري او التقرير الاستهلالي لبعض البرامج هو عباره عن فلم مصغر  كيف يتم التناغم فيه بين المنتج و المخرج ام يتم الاكتفاء بالمنتج مخرجا للتقرير؟
انا افضل ان يتم اسناد ذلك للمنتج , كفكرة ولكن عليه ان يطلع المخرج على ذلك حتى يتناغم الموجز او التقرير مع باقى البرنامج والذى هو برؤية المخرج .
هذا التكاثر للمحطات الاذاعية والفضائية بالسودان وتوقع المزيد منها برغم ضعف قنوات الموجدة في انتاج البرامج المؤثرة والمستلبة للمستهدين وضعفها وعجزها عن الاستفاد من التنوع الاثني والثقافي وتوظيفها للحراك المجتمعي في الارياف والحضر و تحريكها للكتاب لتاليف قصص الحرب والسلام لانتاج الافلام والمسلسلات ... وتاثيرها علي المعلن العالميي واستقطاب المعلنين لاسيما وان كل المنتجات من السلع العالمية مستهلكة في الاسواق  المحلية 
 هل نحن امام فوضي اعلامية ام جهل بمطلبات البرامج الاعلامية ام اندفاع وحماس دون دراسات جدوي ملزمة ...؟
اتفق معك تماما وابدى اعجابى بعبارات ( فوضى اعلامية ) و( جهل بالمتطلبات )و( اندفاع وحماس دون دراسات ) لان هذه العبارات هى التحليل المنطقى الحادث حاليا .
من حيث الكادر والمنتج والشركات الاعلامية وكليات الاعلام  سوق الاعلام  في السودان الان من وجهة نظرك ؟
اكيد هنالك كوادر ممتازة وخير دليل كوادر القروب الحالى .الشركات ينقصها الكثير وكليات الاعلام افاتها التنظير وعدم التركيز على العملى فيخرج ويتخرج الطالب يحفظ المصطلحات ولا يعرف معنى ومعانى ودلالات الصورة عمليا . ..
 قناة الشروق ... و سلسلة حكايات سودانية؟
قناة الشروق افضل مايميزها علميتها التى بدات بها واستمرت لفترة حتى خارت همتها ,
 أستاذ الملثم وقناة الشروق ..وسلسلة حكايات سودانية ؟.
سلسلة حكايات سارت فى الطريق العملى خاصة فى الاستفادة من الخبرات الخارجية , حيث كان المخرج الاول مخرج سورى متمرس ( عروة احمد ) والاشراف للناقد الخبير بشار ابراهيم ( توفى العام الماضى الى رحمة الله – كان دقيقا لدرجة البحث عن تفاصيل التفاصيل )
  شركة امواج للانتاج الفني كان لها دور خلاق في دفع العمل الإعلامي .. معك نتتبع تجربتك فيها ؟
امواج مثلها مثل الشركات التى تبدا بالعلمية فيصيبها هوان الخوض فى وحل اللا علمية والتخبط فتسقط .
 الوثايقيات وإنتاجها  والمنافسة بمنتوجنا السوداني في المسابقات العالمية  والدور الذي ينتظرنا في ذلك؟
السودان بلد الوثائقيات , فى كل زاوية تجد مادة التوثيق . والمنتوج السودانى مدهش حد الامتاع .ولكن لايوجد من يستثمر فى الوثائقيات بصورة كبيرة . ودورنا يتمثل فى البحث عن مادة مدهشة تقنع المنتج والراعى وخير دليل سلسة ارض السمر . اجبرت زين على الرعاية .
 تعدد القنوات الفضائية  الجديدة في السودان ينظر له الكثيرين بعين الرضا  واخرين بعين  التزمر ...  عبرك  ما هي قراءتك الفنية لهذا الواقع؟
الواقع يقول ان نفس القنوات قصير والاكسجين الذى يملا رئة القناة ينقصه الاكسجين لذلك تتساقط القنوات بعد ان تبدا قوية ثم تنهار .الجديد حسب السؤال .
خرجت من الفضائيات كمسؤول وتحولت للانتاج الخاص فى شكل اسم عمل , ورغبتى فى القريب العمل على مجموعة من الفيديوكليبات التى تؤثر فى المجتمع وتخدم قضاياه وشجعنى فى ذلك فيديو كليب عاف منك وراضى عنك .
 طرحت في الأوساط الفنية فكرة مدينة الإعلام السودانية لتكون منطلقا لاهل الفن والمهنة .. كيف نشجع التواصل بيننا كمبدعين وأجيال؟
والله هذا حلم لو تحقق سيستفيد الجميع من ذلك . ولنستفد من تجارب الدول الاخرى خاصة جمهورية مصر العربية .
 الإمكانات  الإعلامية والمقومات الابداعية السودانية  والمحتوى الثقافي التنوع المتفرد كيف نسهم في الترويج له عالميا ونسوق له ؟
الراس المدبر غير موجود وان وجد فهو  غير مبدع ولايهمه الترويج ولا يعرف كيف يسخر المبدعين ويدفعهم فى طريق الوصول للعالم ( اذكر ان مدربتين من المانيا حضرو الى الشروق وقامو بتدريب المنتجين وعند الوداع قدمت لكل واحد سى دى به حفل للبالمبو , لن تصدقو مقدار فرحتهم , حتى قالت لى احداهن والله دى اعظم هدية ولن اشاهدها وحدى فى المانيا ساجمع كل اهلى واسرتى واشاهد معهم هذه الايقات المبدعة )
 تنعدم البرامج الجماهيرية والمتعوب عليها فنيا في القنوات ... ما السبب في وجهة نظرك؟
ارجح ان الامكانيات هى السبب الاول , فهل نحلم بديكور مثل ( the voice)حتى قناة سودانية عندما قامت بتقليد من سيربح المليون ( كان مخجلا – المساحة ضيقة جدا واكيد لو كانت المساحة اكبر فستكون التكلفة مضاعفة  )
 انت کمخرج تعتقد ما هی اسباب التی جعلت السودان تعجز تماما عن‌ انتاج المسلسلات الطويلة والافلام ....؟؟؟
 لماذا لا نشاهد ممثليين سودانيين فی المسلسلات والافلام الاجنبیة ونحن نشاهد تقدم الممثليين المصرين والأتراك في تقدم کبير فی هذا الجانب ...؟؟؟
انا شاهدت ممثلين سودانيين فى افلام اجنبية ولكن غير معروفين فى السودان على قلتهم . ولكن فى مصر كان هنالك ممثلين نجحو امثال ابراهيم خان .
 ايضا من خلال تجاربك تعتقد هل يمکن ان نرى فی المسقبل القريب الدراما السودانية حديث‌ الشارع الافريقي علي الاقل ؟
فعلا كانت الدراما السودانية حديث الشارع الافريقى خاصة فى تشاد , هل تعلم ان مسلسل سكة الخطر عرض فى تشاد وكان وقت البث تخف وتكاد تنعدم حركة الشارع , حتى انهم قامو بتسمية اولادهم ضبة وكرناف على اسماء الممثلين .

  ايهما اصعب الانتاج في الاذاعة والتلفزيون ولماذا ؟
الانتاج فى التلفزيون اصعب اكيد لان متطلبات الصورة مكلفة ولكن الاخراج اصعب فى الاذاعة لان المخرج الاذاعى مطلوب منه التاثير على المشاهد فقط من خلال الصوت .ومخرج التلفزيون يمكن ان يسخر صورة واحد للتاثير مع موسيقى مثلا .
 ماهي معوقات الانتاج الدرامي لتلفزيون  السودان ؟
المعوق الاول والاكبر عدم وجود الادارى الذى يؤمن باهمية الدراما ( لاحظ انتعاش الدراما فى عهد الطيب مصطفى وعوض جادين )
 ما هي التحديات التي تواجه الإعلام السوداني بعد تطور إعلام الانترنت؟
وتحدث لي عن (الرقابه) تحديدآ؟
اذا لم تستيقظ القنوات السودانية والاعلام  من غفوته فان الاعلام الحديث سيطغى ان راى الاعلام التقليدى استغنى .اما الرقابة فمشكلتها الكبرى انها تقيم حاجزا بين المصداقية وطمس الحقائق, فلكى ابيع منتوجى الاعلامى واقوم بتسويقه فيجب على ان اعمل الف حساب لمقص الرقيب وبالتالى افقد المصداقية .
 هل يمكن للإعلام السوداني في شكله التقليدى قادراً على منافسة الإعلام الرقمي الجديد، الأقل تكلفة والأسرع وصولآ للجماهير؟
اكيد لن ينافس وسيلهث حتى يصل , وسيزيد العبء على التقليدى ليواكب وليفكر كيف يكون جاذبا
 مشاكل الاخراج التلفزيون   (أزمه الكوادر)?
اكيد اتفق تماما , المخرج المبدع هو راس الرمح ,
 تعاني ( المادة التلفزيونية ) دراميا أو برامجيا من بطء للإيقاع مما يفقده خاصية الجذب و الادهاش لدي المشاهد....فما هو الحل ؟

في السابق كانت "مؤسسة الإنتاج السينمائى) و كانت السينما وقتها ملاذا و متنفسا للجميع ... بصفتك مخرج ومنتج هل يمكن أن يعود ذاك البريق للسينما السودانية في القريب العاجل......؟
اتفق تماما معك , بطء الايقاع تفقدك المشاهد لانه ملول بطبعه وسيقلب القنوات بحثا عن سرعة الايقاع .الحل فى مخرجين وكتاب سيناريو واصحاب افكار خلاقة يعرفون قيمة ال(movement ) فى الاحتفاظ بالمشاهد لاطول فترة ممكنة .
انا متشائم فى عودة السينما لالقها , لانها جزء من تطور البلد وتطور اقتصادها , فكيف لبلد تضعف عملتها المحلية , يستطيع ان يجلب معدات السينما الباهظة التكاليف .اسال الله سبحانه وتعالى ان يصلح حالنا . وان يدفع بعملنا الاعلامى الى الامام ...اشكر لمقاماتكم السامية الصبر على تمهلى , ولكم العتبى حتى ترضو واستودعكم الله والى لقاء فى دنيا الاعلام ...مع تمنياتى لكم بالمزيد من التقدم والنجاح وسامحونى فى تقصيرى
مخلصك  سيف الدولة الملثم
 الصادق ابوعيدة
شكرنا  العميق لك  الاستاذ المبدع المتمكن من أدوات المهنة والحاذق بأسرارها .. الاستاذ *سيف الدولة الملثم* وسعدنا بالسرد الوافي والطرح الشيق. مع كل  الود والتقدير
FB_IMG_1521783207120

IMG-20180717-WA0024.jpg
      


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لقاء الإعلاميةالمصرية أسماء حبشي

لقاء الإعلامي القامة الاستاذ الطيب قسم السيد

لقاء الإعلامي الأستاذ الطيب عبد الماجد ضمن مهرجان السودان للتقرير التلفزيوني- النسخة السادسة .